Strange??
قصيدة امرؤ القيس
دنت الساعةُ وانشقَّ القمر عن غزالٍ صاد قلبي ونفر
أحور قد حرتُ في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حَوَر
مرَّ يوم العيــد في زيـنته فرماني فتعاطى فعقر
بسهامٍ من لِحاظٍ فاتــكِ فتَرَكْني كهشيمِ المُحتظِر
وإذا ما غــاب عني ساعةً كانت الساعةُ أدهى وأمرّ
كُتب الحسنُ على وجنته بسَحيق المِسْك سطراً مُختصَر
عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى فرأيتُ الليلَ يسري بالقمر
بالضحى والليلِ من طُرَّته فَرْقه ذا النور كم شيء زَهَر
قلتُ إذ شقَّ العِذارُ خدَّه دنت الساعةُ وانشقَّ القمر
وله أيضاً:
أقبل والعشاقُ من خلفه كأنهم من كل حدبٍ يَنْسلون وجاء يوم العيد في زينته لمثل ذا فليعملِ العاملون
أحور قد حرتُ في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حَوَر
مرَّ يوم العيــد في زيـنته فرماني فتعاطى فعقر
بسهامٍ من لِحاظٍ فاتــكِ فتَرَكْني كهشيمِ المُحتظِر
وإذا ما غــاب عني ساعةً كانت الساعةُ أدهى وأمرّ
كُتب الحسنُ على وجنته بسَحيق المِسْك سطراً مُختصَر
عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى فرأيتُ الليلَ يسري بالقمر
بالضحى والليلِ من طُرَّته فَرْقه ذا النور كم شيء زَهَر
قلتُ إذ شقَّ العِذارُ خدَّه دنت الساعةُ وانشقَّ القمر
وله أيضاً:
أقبل والعشاقُ من خلفه كأنهم من كل حدبٍ يَنْسلون وجاء يوم العيد في زينته لمثل ذا فليعملِ العاملون
الأبيات المذكورة واردة في سورة القمر 54: 1 و27 و29؛ وفي سورة الضحى 93: 1 و2؛ وفي سورة الأنبياء 21: 96؛ وفي سورة الصافات 37: 61، مع اختلاف طفيف في اللفظ وليس في المعنى. مثلاً ورد في القرآن »اقتربت« بينما وردت في القصيدة »دنت«. فمن الواضح وجود مشابهة بين هذه الأبيات وبين آيات القرآن.
امرء القيس سابق محمد بثلاثين سنه.... ا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ {1}
وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ {2}
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ {3}
وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ {4}
حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ {5}
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ {6}
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ {7}
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ {8}
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ {9}
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ {10}
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ {11}
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ {12}
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ {13}
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ {14}
وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {15}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {16}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {17}
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {18}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ {19}
تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ {20}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {21}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {22}
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ {23}
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ {24}
أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ {25}
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ {26}
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ {27}
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ {28}
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ {29}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {30}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ {31}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {32}
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ {33}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ {34}
نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ {35}
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ {36}
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ {37}
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ {38}
فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ {39}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {40}
وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ {41}
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ {42}
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ {43}
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ {44}
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ {45}
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ {46}
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ {47}
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ {48}
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {49}
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ {50}
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {51}
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ {52}
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ {53}
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ {54}
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ {55}
*****
وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ {3}
وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ {4}
حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ {5}
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ {6}
خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ {7}
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ {8}
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ {9}
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ {10}
فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ {11}
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ {12}
وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ {13}
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ {14}
وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {15}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {16}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {17}
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {18}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ {19}
تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ {20}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {21}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {22}
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ {23}
فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ {24}
أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ {25}
سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ {26}
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ {27}
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ {28}
فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ {29}
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ {30}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ {31}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {32}
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ {33}
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ {34}
نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ {35}
وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ {36}
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ {37}
وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ {38}
فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ {39}
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {40}
وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ {41}
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ {42}
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ {43}
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ {44}
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ {45}
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ {46}
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ {47}
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ {48}
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {49}
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ {50}
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {51}
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ {52}
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ {53}
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ {54}
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ {55}
*****



24 comments:
Ok there is a good explnation for this. You see god originally intended to appoint the poet as the prophet first. he kept sending him messages through Gabrial but there was so much static in the air and he kept getting it wrong and stuff like that. Finally god gave up and said this guy is a loser, and he gave up for a while. Then Mo came and he was a good guy and he started all over again and Wallah..there was Islam.
Shokouko, one of the best explanations I have heard.
Cheers,
BenKerishan
قصيدة امرؤ القيس what is the name of the Qassida, I think the verses got copied from the Quoran and was made up to look like the verses. Just another cheap trick.
حسبنا الله ونعم الوكيل
متابعة لدفع الشبهات المثارة حول القرآن الكريم ، نقف اليوم مع شبهة تمسك بها بعض الجهلة من النصارى وغيرهم ، وحاصلها الادعاء بأن القرآن الكريم قد اقتبس من شعر امرىء القيس عدة فقرات منه ، وضمنها في آياته وسوره ، ولم يحصل هذا الأمر في آية أو آيتين ، بل هي عدة آيات كما يزعمون .
وإذا كان الأمر كذلك ، لم يكن لما يدندن حوله المسلمون من بلاغة القرآن وإعجازه مكان أو حقيقة ، بل القرآن في ذلك معتمد على بلاغة من سبقه من فحول الشعراء وأساطين اللغة .
وقد استدل هؤلاء بما أورده المناوي في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير [ 2 / 187 ] ، حيث قال ما نصه :" وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل ، فقال :
يتمنى المرء في الصيف الشتاء حتى إذا جاء الشتاء أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
وقال :
اقتربت الساعة وانشق القمر من غزال صاد قلبي ونفر
وقال :
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
تقوم الأنام على رسلها ليوم الحساب ترى حالها
يحاسبها ملك عادل فإما عليها وإما لها " ا.هـ
وقد أورد بعضهم شيئا من الأبيات السابقة بألفاظ مختلفة ، فقال بعضهم إن امرأ القيس قال :
دنت الساعة وانشق القمر غزال صاد قلبي ونفر
مر يوم العيد بي في زينة فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتك فر عني كهشيم المحتظر
وزاد بعضهم فقال :
وإذا ما غاب عني ساعة كانت الساعة أدهى وأمر
وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى { قتل الإنسان ما أكفره } ، وقوله تعالى { اقتربت الساعة وانشق القمر } ، وقوله تعالى { إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها } ، وقوله تعالى { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر } ، وقوله تعالى { فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر } ، وقوله تعالى { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر }
وهذه الشبهة منقوضة بأكثر من عشرين وجها ، وبيان ذلك فيما يلي :
الوجه الأول : أن هذه الأبيات ليس لها وجود في كتب اللغة والأدب ، وقد بحثنا في عشرات من كتب البلاغة والأدب واللغة والشعر المتقدمة ، ولم يذكر أحد شيئا من الأبيات السابقة أو جزءا منها .
الوجه الثاني : أنه لا توجد هذه الأبيات في ديوان امرىء القيس ، على اختلاف طبعاته ، ونسخه ورواياته ، ولو كانت إحدى الأبيات السابقة صحيحة النسبة إليه أو حتى كاذبة لذكرت في إحدى دواوينه .
الوجه الثالث : أن أي متخصص وباحث في الأدب العربي ، وشعر امرئ القيس على وجه الخصوص يعلم أن شعر امرئ القيس قد وجد عناية خاصة ، وتضافرت جهود القدماء والمحدثين على جمعه وروايته ونشره ، وهناك العديد من النسخ المشهورة لديوانه كنسخة "الأعلم الشنتمري" ، ونسخة "الطوسي" ، ونسخة "السكري" ، ونسخة "البطليوسي" ، ونسخة "ابن النحاس" وغيرها ، ولا يوجد أي ذكر لهذه الأبيات في هذه النسخ ، لا من قريب ولا من بعيد ، فهل كان هؤلاء أعلم بشعر امرئ القيس ممن عنوا بجمعه وتمحصيه ونقده .
الوجه الرابع : أنه حتى الدراسات المعاصرة التي عنيت بشعر امرئ القيس وديوانه ، وما نسب إليه من ذلك ، لم يذكر أحد منهم شيئاً من هذه الأبيات لا على أنها من قوله ، ولا على أنها مما نحل عليه – أي نسب إليه وليس هو من قوله – ، ومنها دراسة للأستاذ "محمد أبو الفضل إبراهيم" في أكثر من 500 صفحة حول شعر امرئ القيس ، وقد ذكر فيه ما صحت نسبته إليه وما لم يصح ، وما نحل عليه ومن نحله ، ولم يذكر مع ذلك بيتاً واحداً من هذه الأبيات السابقة .
الوجه الخامس : أن امرأ القيس وغيره من الشعراء قد نحلت عليهم العديد من القصائد فضلا عن الأبيات ، بل نحل على بعضهم قصص كاملة لا زمام لها ولا خطام ، وقضية نحل الشعر ونسبته لقدماء الشعراء أمر معروف لا يستطيع أحد إنكاره ، وقد عرف عن "حماد الراوية" و "خلف الأحمر" أنهم كانوا يكتبون الشعر ثم ينسبوه إلى من سبقهم من كبار الشعراء ، وقد ذكر ابن عبد ربه – وهو من المتقدمين توفي سنة 328 هـ - في كتابه " العقد الفريد " في باب عقده لرواة الشعر ، قال : " وكان خَلف الأحمر أَروى الناس للشِّعر وأعلَمهم بجيّده .... وكان خَلفٌ مع روايته وحِفظه يقول الشعر فيُحسن ، وينَحله الشعراء ، ويقال إن الشعر المَنسوب إلى ابن أخت تأبّط شَرّاً وهو :
إنَّ بالشِّعب الذي دون سَلْع لقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ
لخلَف الأحمر ، وإنه نَحله إياه ، وكذلك كان يفعل حمّاد الرواية ، يَخلط الشعر القديم بأبيات له ، قال حماد : ما مِن شاعر إلا قد زِدْتُ في شعره أبياتاً فجازت عليه إلا الأعشى ، أعشى بكر ، فإني لم أزد في شعره قطُّ غيرَ بيت فأفسدتُ عليه الشعر ، قيل له : وما البيتُ الذي أدخلته في شعر الأعشى ؟ فقال :
وأنكرتْني وما كان الذي نَكِرتْ من الحوادث إلا الشَّيبَ والصلعَا " ا.هـ [ العقد الفريد 821 ]
وقال الصفدي - المتوفى سنة 764 هـ - في كتابه "الوافي بالوفيات" في ترجمة "خلف الأحمر": " خلف الأحمر الشاعر صاحب البراعة في الآداب ، يكنى أبا محرز ، مولى بلال بن أبي بردة ، حمل عنه ديوانه أبو نواس ، وتوفي في حدود الثمانين ومائة . وكان راوية ثقة علاّمة ، يسلك الأصمعيّ طريقه ويحذو حذوه حتى قيل : هو معلِّم الأصمعي ، وهو والأصمعيّ فتَّقا المعاني ، وأوضحا المذاهب ، وبيَّنا المعالم ، ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنه كان يعمل القصيدة يسلك فيها ألفاظ العرب القدماء ، وينحلها أعيان الشعراء ، كأبي داود ، والإيادي ، وتأبَّط شراً ، والشنفري وغيرهم فلا يفرَّق بين ألفاظه وألفاظهم ، ويرويها جلَّة العلماء لذلك الشاعر الذي نحله إيّاها ، فمّما نحله تأبَّط شرّاً وهي في الحماسة من الرمل :
إنّ بالشِّعب الذي دون سلعٍ لقتيلاً دمه لا يطلُّ
ومما نحله الشّنفري القصيدة المعروفة بلامية العرب وهي من الطويل :
أقيموا بني أمي صدور مطيِّكم فإني إلى قومٍ سواكم لأميل
..... قال خلف الأحمر : أنا وضعت على النابغة القصيدة التي منها : من البسيط
خيل صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ تحت العجاج وأخرى تعلك اللُّجما
وقال أبو الطيب اللّغويّ : كان خلف الأحمر يصنع الشعر وينسبه إلى العرب ، فلا يعرف . ثم نسك ، وكان يختم القرآن كلّ يوم وليلة . ". اهـ
ومثل ذلك ذكره ياقوت الحموي - المتوفى سنة 626 هـ - في كتابه " معجم الأدباء " ( 4 / 179 ) في ترجمة خلف الأحمر .
ونقل أبو الحسن الجرجاني – المتوفى سنة 392 هـ - في كتابه " الوساطة بين المتنبي وخصومه " ص24 - وهو يناقش من يعترض عليه بأن شعر المتقدمين كان فيه من متانة الكلام ، وجزالة المنطق وفخامة الشعر ، ما يصعب معه أن ينسج على منواله ، ولو حاول أحد أن يقول قصيدة أو يقرضَ بيتاً يُقارب شعر امرئ القيس وزهير ، في فخامته ، وقوة أسْره ، وصلابة معجَمه لوجده أبعد من العيّوق مُتناولاً ، وأصعبَ من الكبريت الأحمر مطلباً ؟ .
فرد على المعترض قائلا :" أحلتك على ما قالت العلماء في حمّاد وخلَف وابن دأْب وأضرابِهم ، ممن نحلَ القدماءَ شعره فاندمج في أثناء شعرهم ، وغلب في أضعافه ، وصعُب على أهل العناية إفرادُه ، وتعسّر ، مع شدة الصعوبة حتى تكلّف فلْي الدواوين ، واستقراءُ القصائد فنُفِي منها ما لعلّه أمتن وأفخم ، وأجمع لوجوه الجوْدة وأسباب الاختيار مما أثبت وقُبِل . "
[ راجع الأعلام 2 / 358. معجم البلدان 11 / 64. أنباء الرواة 1 / 348. الفهرست ص / 50. طبقات الشعراء ص /147 ]
وإنما أوردنا كل هذه النقولات لنثبت أن وقوع النحل في شعر العرب أمر وارد وحاصل ، وقد أوردنا لك كلام المتقدمين ، الذين عرفوا كلام العرب وأشعارهم ، وسبقوا المحدثين والمستشرقين ، أما المعاصرون ، فقد قال الأستاذ محمد أبو الفضل في مقدمة دراسته عن امرىء القيس وشعره :" استفاضت أخباره على ألسنة الرواة ، وزخرت بها كتب الأدب والتراجم والتاريخ ، ونسجت حول سيرته القصص ، وصيغت الأساطير ، واختلط فيها الصحيح بالزائف ، وامتزج الحق بالباطل ، وتناول المؤرخون والأدباء بالبحث والنقد والتحليل ، وخاصة في العصر الحديث ... وفي جميع أطوار حياته منذ حداثته وطراءة سنه ، إلى آخر أيامه ، قال الشعر وصاغ القريض ... وأصبح عند الناس قدر وافر من قصيده ، فنحلوه كل شعر جهل قائله ، أو خمل صاحبه ، من جيد يعسر تمييزه عن شعره ، ورديء سفساف مهلهل النسج ، سقيم المعنى ، وللعلماء من القدماء حول هذا الشعر وتحقيق نسبته إليه أقوال معروفة مشهورة " اهـ [ امرؤ القيس ص 6 ]
فلو نسبت الأبيات التي هي موضع الشبهة إلى امرىء القيس دون سند أو برهان ، فلا شك حينئذ في أنها منحولة ومكذوبة عليه ، ومع ذلك فإنه حتى في المنحول الذي يذكره من جمع شعر امرئ القيس و ما نحل عليه لا تذكر هذه الأبيات .
الوجه السادس : أن بعض الأبيات السابقة منسوبة بالفعل إلى غير امرىء القيس ، قال الذهبي – المتوفى سنة 748 هـ - في تاريخ الإسلام في ترجمة " محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز – المعروف بمؤيد الدين القمي - " :" وكان كاتبا سديدا بليغا وحيدا ، فاضلا، أديبا، عاقلا، لبييا، كامل المعرفة بالإنشاء، مقتدرا على الارتجال ... وله يد باسطة في النّحو واللّغة، ومداخلةٌ في جميع العلوم ، إلى أن قال: أنشدني عبد العظيم بن عبد القويّ المنذري، أخبرنا عليّ بن ظافر الأزديّ، أنشدني الوزير مؤيّد الدّين القمّي النائب في الوزارة الناصرية، أنشدني جمال الدّين النّحويّ لنفسه في قينة:
سمّيتها شجراً صدقت لأنّـهـا كم أثمرت طرباً لقلب الواجد
يا حسن زهرتها وطيب ثمارها لو أنّها تسقى بـمـاءٍ واحـد
وبه – يعني بالإسناد السابق - قال: وأنشدنا لنفسه:
يشتهي الإنسان في الصّيف الشّتا فإذا مـا جـاءه أنــكـــره
فهو لا يرضى بـعـيشٍ واحـدٍ قتل الإنـسـان مـا أكـفـره " اهـ
فهذا الذهبي - وهو من المتقدمين - يروي البيتين السابقين بالسند منسوبين إلى غير امرىء القيس ، على أن "التيفاشي" – وهو من كبار أدباء العرب توفي سنة 651 هـ - صاحب كتاب " سرور النفوس بمدارك الحواس الخمسة" ينسب البيتين [ ص 89 ] إلى يحيى بن صاعد ، قال :" يحيى بن صاعد :
يشتهي الإِنسانُ في الصيفِ الشتا فإذا جاء الـشـتـا أنـكـرَهُ
فهو لا يرضـى بـحـالٍ أبـداً قُتِلَ الإنـسـانُ مـا أكـفـره " ا.هـ
وأيا كان الأمر ، فإن "التيفاشي" والذهبي متقدمان على المناوي ، وقد نسبا كما رأيت البيتين إلى غير امرىء القيس .
الوجه السابع : أن بعض المفسرين أنكر هذين البيتين صراحة ، قال محمود الألوسي رحمه الله في تفسير قوله تعالى { قتل الإنسان ما أكفره } :" قال الإمام – أي الرازي - إن الجملة الأولى تدل على استحقاقهم أعظم أنواع العقاب عرفا ، والثانية تنبيه على أنهم اتصفوا بأعظم أنواع القبائح والمنكرات شرعا ، ولم يسمع ذلك قبل نزول القرآن ، وما نسب إلى امرىء القيس من قوله :
يتمنى المرء في الصيف الشتا فإذا جاء الشتا أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
لا أصل له ، ومن له أدنى معرفة بكلام العرب لا يجهل أن قائل ذلك مولد أراد الاقتباس لا جاهلي " اهـ [ روح المعاني 30 / 44 ] ، فانظر إلى كلام من ذاق أشعار العرب ، وألف أساليبهم ، حيث لم يخف عليه ركاكة الألفاظ وضعف السبك .
الوجه الثامن : أن المتقدمين من أهل اللغة والأدب كانوا يعكسون القضية ، فكانوا يذكرون الآيات القرآنية التي اقتبسها الشعراء من القرآن ، وضمنوها شعرهم ، فهذا ابن داود الظاهري الأصفهاني - وهو من أعلم الناس بأشعار العرب ، كما أنه متقدم توفي سنة 227هـ - قد عقد في كتابه " الزهرة " فصلا لما استعانت به الشعراء من كلام الله تعالى ، وكان مما ذكر قوله سبحانه { إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها } ، وأن الخنساء ضمنته في أبيات لها فقالت :
أبعدَ ابن عمرو من آل الشّريد حلَّتْ به الأرضُ أثقالها
فخر الشّوامِـخُ من فَقْدِه وزُلزلتِ الأرضُ زلزالها
وهذا مما يدل على أن أول من نطق بهذه العبارة هو القرآن الكريم ، لأنه لو كان امرؤ القيس قد قالها قبل القرآن الكريم ، لما كان للفصل الذي عقده فائدة ، ولكانت الخنساء قد ضمنت أبيات امرىء القيس في شعرها ، لا آيات القرآن الكريم ، ولكان القرآن الكريم نفسه قد ضمن أبيات امرأ القيس ، لكن لأن الأبيات الثلاثة المنحولة على امرىء القيس والتي سبق ذكرها أول البحث ، وأولها :
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
لكون تلك الأبيات لا وجود لها في عصر ابن داود الظاهري ، لم يذكرها أو يشر إليها ، بل كان الفصل الذي عقده في الآيات القرآنية التي استعان بها الشعراء .
الوجه التاسع : أن غاية ما ذكر في كتب بعض المتقدمين مما نحل على امرىء القيس ، وذكر لفظه في القرآن الكريم ، ما نسب إليه من قوله :
أنا منْ قومٍ كرامٍ يطعمونَ الطيباتِ
بجفانٍ كالجوابي وقدورٍ راسياتِ
هذان هما البيتان الوحيدان اللذان ذكرهما بعض المتقدمين منسوبين إلى امرىء القيس ، ومع ذلك فقد أنكروهما وشككوا في صحة نسبتهما إليه ، فذكر ابن أبي الأصبع - المتوفى سنة 654 هـ - في كتابه " تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر" ص486 عندما تكلم عن الإيداع أو التضمين ، وما قيل من وقوع ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى { يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات }، قال : " على أن بعض الرواة ذكر أنه وضعه بعض الزنادقة ، وتكلم على الآية الكريمة ، وأن امرأ القيس لم يصح أنه تلفظ به ."
ونقل عبد الرحيم العباس - المتوفى 963 هـ - في كتابه : " معاهد التنصيص على شواهد التلخيص " ص 2297 – قول ابن أبي الأصبع ، وأقره ثم أعقبه بقوله :" قلت : وقد تصفحت ديوانه على اختلاف رُواته ، فلم أجد فيه قصيدة على هذا الوزن والروي " اهـ .
فهذه كتب الأدباء والعلماء ، وأساطين اللغة والشعر الذي اطلعوا على أشعار العرب ودواوين امرئ القيس حتى نهاية القرن العاشر الهجري ، لا ينسبون إلى امرئ القيس أي شيء من هذا القبيل ، ولو أنهم اطلعوا على غيرها من الأبيات لذكروه ، سواء صحت نسبته أم لم تصح .
الوجه العاشر : أن أي نقد يوجه إلى شيء من الأبيات المنسوبة إلى امرىء القيس ، يوضح ضعف سبكها ، وتهلهل نسجها ، وسقم معناها ، وسخف بعض التراكيب فيها ، فالبيت الذي فيه :
اقتربت الساعة وانشق القمر من غزال صاد قلبي ونفر
ما المراد بالساعة واقترابها ، إن كان المراد بالساعة يوم القيامة ، فالجاهليون لم يكونوا يؤمنون بالمعاد ، فضلا عن أن يذكروه في أشعارهم أو يضعوه في قصائدهم ، وإن كان المراد ساعة لقاء الحبيبة كما يزعم البعض ، فما المراد حينئذ بقوله ( وانشق القمر ) ، فإن كان المراد انشقاق القمر فعلا ، فهذا كذب ، إذ لم ينشق القمر في عهدهم أبدا ، بل انشق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما جاءت بذلك الروايات ، وإن كان المراد بالقمر ذكر المحبوبة ، فليس من عادة العرب التعبير عن جمال المحبوبة بانشقاق القمر ، وأي جمال في انشقاق القمر إذا انشق ، وما وجه الحسن في انشقاقه ليشبه به المحبوبة ، وقد دأب العرب على تشبيه حسن النساء بالبدر حين اكتماله ، لا بانشقاق القمر ، ثم انظر إلى ركاكة الأسلوب في البيت السابق وقارنه بقول امرىء القيس في معلقته :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل
وقوله :
مكر مفر مقبل مدر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل
وقوله :
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العصر الخالي
بل قارن الأبيات التي هي موضع الشبهة ، والتي ذكرت أول البحث ، بما ثبت نحله على امرىء القيس ، وجزم بأنه ليس من قوله ، مثل :
ترى القنة الحقباء منها كأنها كميت يبارى رعلة الخيل فارد
ومثل :
وآليت لا أعطي مليكا مقادتي ولا سوقة حتى يئوب ابن مندله
ومثل :
فجعت به في ملتقى الحي خيله تركت عناق الطير تحجل حوله
وإذا قرأت الأبيات السابقة ، والتي ثبت أنها منحولة على امرىء القيس ، علمت أن الأبيات التي هي موضع الشبهة مكذوبة لا شك في ذلك ، وأنها من أردأ المنحول .
الوجه الحادي عشر : أن البيت الذي فيه :
مر يوم العيد بي في زينة فرماني فتعاطى فعقر
يظهر منه ركاكة الأسلوب ، فإن قوله ( فتعاطى ) جاء بعد قوله ( فرماني ) ، فإذا كان قد رماه ، فأي شيء تعاطاه ، والتعاطي هو تناول الشيء ، فلماذا يتعاطى شيئا بعد أن رماه ، وكان المفترض أن يتعاطى شيئا ثم يرميه به ، لا أن يرميه ثم يتعاطى ، وقد جاء بعد هذا البيت :
بسهام من لحاظ
أي أنه قد رماه بسهام من سهام العيون ، وإذا كان الأمر كذلك ، فما فائدة قوله ( فتعاطى فعقر ) إلا الزيادة في قبح الأسلوب ورداءة المعنى ، على أن العقر إن أريد به الذبح فإنه لا يأتي في اللغة إلا في الناقة والخيل ، يقال : عقرت الناقة ، وعقرت الخيل ، ولا يقال عقر بمعنى ذبح إلا في الناقة والخيل . وإن أريد به الجرح ، فإن البيت موضوع أصلا للدلالة على الرمي المعنوي بسهام العيون ، لا على الرمي الحقيقي بآلة أو نحو ذلك ، وأيا ما كان الأمر فإن ضعف الأسلوب وركاكة التعبير تخجل من نسبة هذا الشعر إلى شاعر مولد فضلا عن شاعر عربي جاهلي .
الوجه الثاني عشر : أن البيت الذي فيه :
بسهام من لحاظ فاتك فر عني كهشيم المحتظر
فيه ركاكة وخلل تركيب واضحين ، فقوله ( كهشيم المحتظر ) لا معنى له في البيت ، فإن ( هشيم المحتظر ) هو حشيش الحظائر البالي الذي تدوسه الأغنام بأقدامها ، أو هو العظام المحترقة ، أو التراب المتناثر من الحائط كما جاء في تفسيرها [ انظر تفسير الطبري 11 / 561 ] ، فأي علاقة بين ذلك وبين فراره عنه ، وما وجه الشبه ، وهل يفر وهو كشيهم المحتظر ؟ أم كان الأولى به أن يهلك ويموت إذا صار كهشيم المحتظر ، وقارن بين ضعف التشبيه هنا ، وقوته في قوله تعالى { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر } .
الوجه الثالث عشر : أن المناوي رحمه الله صاحب فيض القدير ، لم تكن له عناية في كتابه ذلك إلا بشرح أحاديث الجامع الصغير ، فلم يعتن بجمع الشعر أو نسبته ، أو تمحيص رواياته ، وكتابه "فيض القدير" ليس كتابا معتمدا في نقل الشعر أو نسبته ، وإنما هو كتاب في شرح الحديث ، هذا فضلا عن كونه من المتأخرين ، حيث توفي سنة 1029 هـ ، فكيف يصبح كلامه مقدما على كلام من سبقه من أساطين اللغة ، وعلماء الأدب والبلاغة ، ولا شك في أن نسبته لتلك الأبيات إلى امرىء القيس خطأ محض ، كما سبق بيانه ، ولهذا لا يذكر لها سندا أو عزوا أو مصدرا .
الوجه الرابع عشر : أن البيت الذي ذكره المناوي ، وهو :
اقتربت الساعة وانشق القمر من غزال صاد قلبي ونفر
غير مستقيم من ناحية الوزن الشعري ، فالشطر الأول مكسور ، إلا لو أبدلنا ( اقتربت ) بـ ( دنت ) ، وحينئذ يتبين أن المناوي لم يكن على عناية في كتابه بذكر الشعر أو تحقيقه ، لا سيما وأن البيت الذي فيه :
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
لا يستقيم في ميزان الشعر ألبتة ، فالتاء زائدة وكاسرة للوزن ، وليس هناك رواية مكذوبة أخرى لتصحح هذا الخلل ، مما يدلك على أن أصل نسبة تلك الأبيات إلى امرىء القيس ، محض خطأ أو كذب .
الوجه الخامس عشر : أن الأبيات الثلاثة التي ذكرها المناوي ، وهي :
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
تقوم الأنام على رسلها ليوم الحساب ترى حالها
يحاسبها ملك عادل فإما عليها وإما لها
لا يمكن أن تصدر من امرىء القيس ، فليس هي من معهود شعره ، كما أن أهل الجاهلية لم يكونوا يؤمنون بالبعث ، فضلا عن أن يذكروا تفاصيل إخراج الأرض لأثقالها وقيام الأنام لربها ، مع حضور الرسل ليوم الحساب ، إضافة إلى مشهد حساب الله تعالى للخلائق ، إلا ما نقل عن الحنفاء الذين عرف اتصالهم بأهل الكتاب ، ووجد في شعرهم شيئ من ذلك كأمية بن أبي الصلت ، وزيد بن عمرو بن نفيل ، وامرؤ القيس ليس منهم قطعا .
الوجه السادس عشر : أن البيتين المنسوبين إليه ، والذين ذكرهما المناوي ، وهما :
يتمنى المرء في الصيف الشتاء حتى إذا جاء الشتاء أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
في هذين البيتين خلل من ناحية الوزن الشعري ، وبيانه أن كل أشطار البيتين من بحر الرمل ، إلا الشطر الثاني من البيت الأول ، فهو من بحر الرجز ، ولا يمكن أن يقع هذا من مثل امرىء القيس ، اللهم إلا إذا أخذنا بالرواية التي ذكرها الذهبي في تاريخه والتي نسب فيها البيتين إلى غير امرىء القيس ، أو الرواية التي ذكرها "التيفاشي" ، فحينئذ يستقيم البيت على بحر الرمل .
الوجه السابع عشر : أن كفار قريش كانوا أعلم الناس بأشعار العرب ، وأحفظهم له ، وأعرفهم بمداخله ومخارجه ، وقد كانوا مع ذلك أحرص الناس على بيان كذب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه ما هو إلا ساحر أو كاهن أو شاعر ، ومع ذلك كله لم يقل له أحد منهم : إن ما جئت به يشبه شعر امرىء القيس أو أحد غيره ، فضلا عن أن يقول له إن ما جئت به مقتبس من شعر من سبق ، وإذا كانوا قد ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر ، ورد الله تعالى عليهم بقوله { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون } ، فلم يستطيعوا تكذيب كلام الله تعالى ، ولم يقدروا على أن يأتوا بدليل على كلامهم إلا التهويش والتكذيب ، ولو كان ذلك الشعر من كلام امرىء القيس ، لكان كفار قريش وصناديد الكفر أول من يستعين به في رد كلام الله تعالى .
الوجه الثامن عشر : أن الوليد بن المغيرة شهد على نفسه وقومه من قبل بأن القرآن الكريم ليس من جنس شعر العرب ، فضلا عن أن يكون مقتبسا منه ، قال الوليد :" والله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ، ولا أعلم برجز ولا بقصيدة مني ، ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا " ، وإذا كان كذلك علم أن الأبيات السابقة مكذوبة لا محالة .
وقال ضماد بن ثعلبة الأزدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح مسلم :" لقد سمعت قول الكهنة ، وقول السحرة ، وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغن ناعوس البحر " .
وفي قصة عتبة بن ربيعة حين جاء يفاوض النبي - صلى الله عليه وسلم- على أن يترك دعوته ويعرض عليه المال والملك والسلطان ، فقرأ عليه - صلى الله عليه وسلم - شيئاً من القرآن ، فلما رجع إلى قومه وجلسوا إليه قالوا : ما وراءك يا أبا الوليد ؟ قال : ورائي أني والله قد سمعت قولاً ما سمعت مثله قط ، والله ما هو بالشعر ولا الكهانة ، يا معشر قريش ، أطيعوني واجعلوها بي ، خلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه ، واعتزلوه ، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ ، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم ، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم ، وعزه عزكم ، وكنتم أسعد الناس به ، قالوا : سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه ، قال : هذا رأيي لكم فاصنعوا ما بدا لكم .
ولما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء ، فاسمع من قوله ثم ائتني ، فانطلق أخوه حتى قدم مكة وسمع من قوله ، ثم رجع إلى أبي ذر فقال : رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ، وكلاما ما هو بالشعر ، فقال : ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة ليسمع منه ، ثم أسلم رضي الله عنه .
الوجه التاسع عشر : أنه على فرض صحة نسبه تلك الأبيات إلى امرىء القيس ، فإن القرآن الكريم لم ينزل بالعبرية أو السريانية ، بل نزل بلغة العرب ، وإذا كان كذلك فلا غضاضة في أن يحصل تشابه في بعض الكلمات أو التراكيب ، إذ القرآن الكريم نزل ليتحدى كفار قريش ، قائلا لهم : إنكم تنطقون بهذه الأحرف ، وتقولون تلك الكلمات ، لكنكم مع ذلك عاجزون عن أن تأتوا بمثل القرآن من جهة القوة والإحكام والإتقان ، والتشابه في بعض الكلمات والتراكيب لا يعني الاقتباس والنقل كما هو معلوم .
الوجه العشرون : على فرض صحة نسبة تلك الأبيات إلى امرىء القيس ، فإنها لا تتعدى مع المكذوب منها عشرة أبيات ، فلو سلمنا جدلا بأن القرآن اقتبس في عشر آيات منه ، من عشرة أبيات ، فمن أين أتى القرآن بأكثر من ستة آلاف آية أخرى !!!
ونقول أخيرا – وهو الوجه الحادي والعشرون – إن هذه الفرية ليست وليدة اليوم ، فقد بدأت أصداؤها منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي ، حين نشرت الجمعية الإنجليزية المكلفة بالدعوة إلى النصرانية كتابا بعنوان "تنوير الأفهام" ، وقد كتب ذلك الكتاب أحد الحاقدين على الإسلام وأهله ، وضمن كتابه الأبيات التي ذكرناها أول المقال ، ونسبها إلى امرىء القيس ، ثم ادعى بعد ذلك أن القرآن الكريم قد اقتبس من تلك الأبيات .
ونص الأبيات التي لفقها على امرىء القيس :
دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاد قلبي ونفر
أحور قد حرت في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حور
مر يوم العيد في زينته فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتك فتركني كهشيم المحتظر
وإذا ما غاب عني ساعة كانت الساعة أدهى وأمر
كتب الحسن على وجنته بسحيق المسك سطرًا مختصر
عادة الأقمار تسري في الدجى فرأيت الليل يسري بالقمر
بالضحى والليل من طرته فرقه ذا النور كم شيء زهر
قلت إذ شق العذار خده دنت الساعة وانشق القمر
[ انظر مجلة المنار 7/3/101 ]
وقد تنبه العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله لهذه الفرية ، وردها بالأدلة والبراهين ، ونحن ننقل شيئا من كلامه لأهميته ، قال رحمه الله :" لولا أن في القراء بعض العوام ، لما كنت في حاجة إلى التنبيه على أن هذه القصيدة يستحيل أن تكون لعربي ، بل يجب أن تكون لتلميذ أو مبتدئ ضعيف في اللغة من أهل الحضر المخنثين عشاق الغِلمان ، فهي في ركاكة أسلوبها وعبارتها وضعف عربيتها وموضوعها ، بريئة من شعر العرب لا سيما الجاهليين منهم ، فكيف يصح أن تكون لحامل لوائهم ، وأبلغ بلغائهم .
وهب أن امرأ القيس زير النساء كان يتغزل بالغلمان - وافرضه جدلا - ولكن هل يسهل عليك أن تقول : إن أشعر شعراء العرب صاحب ( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ) يقول : أحور قد حرت في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حور ، وتضيق عليه اللغة فيكرر المعنى الواحد في البيت مرتين ؛ فيقول : أحور بعينيه حور .
أتصدق أن عربيا يقول : انشق القمر عن غزال ، وهو لغو من القول ؟ وما معنى : دنت الساعة في البيت ؟ وأي عيد كان عند الجاهلية يمر فيه الغلمان متزينين ؟ وهل يسمح لك ذوقك بأن تصدق أن امرأ القيس يقول : فرماني فتعاطى فعقر ، وأي شىء تعاطى بعد الرمي ، والتعاطي : التناول ... وهل يقول امرؤ القيس : لحاظ فاتك ؟ فيصف الجمع بالمفرد .
وهل يشبّه العربي طلوع الشعر في الخد بالسُرى في الليل ؟ مع أنه سير في ضياء كالنهار ؟
وكيف تفهم وتعرب قوله :
بالضحى والليل من طرته فرقه ذا النور كم شيء زهر
وهل يقول عربي ، أو مستعرب فصيح في حبيبه : إن العذار شق خده شقًّا ؟!
.... بعد هذه الإشارات الكافية في بيان أن الشعر ليس للعرب الجاهليين ، ولا للمخضرمين ، وإنما هو من خنوثة وضعف المتأخرين ، أسمح لك بأن تفرض أنه لامرىء القيس إكراما واحتراما للمؤلف – أي مؤلف كتاب "تنوير الأفهام" - ، ولكن هل يمكن لأحد أن يكرمه ويحترمه فيقول : إن الكلمات التي وضع لها العلامات هي عين آيات القرآن ؟ .... وليس في القرآن ( فرماني فتعاطى فعقر ) وقد ذكرنا لك الآية آنفا ، وقوله ( تركني كهشيم المحتظر ) مثله ، وإنما الآية الكريمة { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر } فالمعنى مختلف والنظم مختلف ، وليس في البيت إلا ذكر المشبه به ، وهو فيه في غير محله ؛ لأن تشبيه الشخص الواحد بالهشيم يجمعه صاحب الحظيرة لغنمه لا معنى له ، وإنما يحسن هذا التشبيه لأمة فُنيت وبادت كما في الآية ... وليس في القرآن أيضًا : كانت الساعة أدهى وأمر ، وإنما فيه { سيهزم الجمع ويولون الدبر * بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } ، فههنا وعيدان شرهما الساعة المنتظرة فصح أن يقال : إنها أدهى وأمر ، وليس في البيت شيء يأتي فيه التفضيل على بابه .
واعلم أن هذا الشعر من كلام المولدين المتأخرين هو أدنى ما نظموا في الاقتباس ، ولم ينسبه إلى امرىء القيس إلا أجهل الناس .
ثم إن المعنى مختلف ، والنظم مختلف ، فكيف يصح قول المؤلف – أي مؤلف كتاب "تنوير الأفهام" - : إن هذه الكلمات من آيات القرآن ، وإنها لا تختلف عنها في المعنى ، ولو فرضنا أن هذه الكلمات العربية استعملت في معنى سخيف في الشعر ليس فيه شائبة البلاغة ، ثم جاءت في القرآن العربي بمعان أخرى وأسلوب آخر ، وكانت آيات في البلاغة كما أنها في الشعر عبرة في السخافة ، فهل يصح لعاقل أن يقول : إن صاحب هذا الكلام البليغ في موضوع الزجر والوعظ مأخوذ من ذلك الشعر الخنث في عشق الغلمان ، وأن المعنى واحد لا يختلف ؟
فمن كان معتبرا باستنباط هؤلاء الناس وتهافتهم في الطعن والاعتراض على القرآن فليعتبر بهذا ، ومن أراد أن يضحك من النقد الفاضح لصاحبه ، الرافع لشأن خصمه فليضحك ، ومن أراد أن يزن تعصب هؤلاء النصارى بهذا الميزان فليزنه ، وإنه ليرجح بتعصب العالمين ." اهـ [ مجلة المنار 7 / الجزء 5 / ص 161 ]
وختاما ، فإن أي محاولة للتشكيك في إعجاز القرآن وبلاغته ، إنما هي محاولة فاشلة يائسة ، فقد اجتمع في كفار قريش أقوى عاملين للتشكيك في القرآن الكريم ، العامل الأول : كونهم أهل اللغة العربية ، وفيهم فطاحل الشعراء والخطباء ، والعامل الثاني : رغبتهم الجامحة في إطفاء نور الله تعالى والصد عن سبيله .
ومع ذلك كله ، لم يستطيعوا أن يخفوا أو ينكروا إعجاز القرآن وبلاغته وقوته ، بل نسبوا إعجازه إلى ما لا يحسنه كل أحد كالسحر والكهانة ، فأي تشكيك بعدهم في بلاغة القرآن الكريم وإعجازه ، إنما هو ضرب من الكذب والهذيان ، إذ إن أولى الناس بهذا التشكيك – وهم كفار قريش – وقفوا حائرين أمام عبارات القرآن وآياته ، فكيف بالمولدين بعدهم ممن لا يحسن أحدهم إعراب جملة ، أو بناء قصيدة ، فضلا عن أن يعارض معلقة من المعلقات المشهورة ، { والله متم نوره ولو كره الكافرون } .
تحياتي
متابعة لدفع الشبهات المثارة حول القرآن الكريم ، نقف اليوم مع شبهة تمسك بها بعض الجهلة من النصارى وغيرهم ، وحاصلها الادعاء بأن القرآن الكريم قد اقتبس من شعر امرىء القيس عدة فقرات منه ، وضمنها في آياته وسوره ، ولم يحصل هذا الأمر في آية أو آيتين ، بل هي عدة آيات كما يزعمون .
وإذا كان الأمر كذلك ، لم يكن لما يدندن حوله المسلمون من بلاغة القرآن وإعجازه مكان أو حقيقة ، بل القرآن في ذلك معتمد على بلاغة من سبقه من فحول الشعراء وأساطين اللغة .
وقد استدل هؤلاء بما أورده المناوي في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير [ 2 / 187 ] ، حيث قال ما نصه :" وقد تكلم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل ، فقال :
يتمنى المرء في الصيف الشتاء حتى إذا جاء الشتاء أنكره
فهو لا يرضى بحال واحد قتل الإنسان ما أكفره
وقال :
اقتربت الساعة وانشق القمر من غزال صاد قلبي ونفر
وقال :
إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها
تقوم الأنام على رسلها ليوم الحساب ترى حالها
يحاسبها ملك عادل فإما عليها وإما لها " ا.هـ
وقد أورد بعضهم شيئا من الأبيات السابقة بألفاظ مختلفة ، فقال بعضهم إن امرأ القيس قال :
دنت الساعة وانشق القمر غزال صاد قلبي ونفر
مر يوم العيد بي في زينة فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتك فر عني كهشيم المحتظر
وزاد بعضهم فقال :
وإذا ما غاب عني ساعة كانت الساعة أدهى وأمر
وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى { قتل الإنسان ما أكفره } ، وقوله تعالى { اقتربت الساعة وانشق القمر } ، وقوله تعالى { إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها } ، وقوله تعالى { إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر } ، وقوله تعالى { فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر } ، وقوله تعالى { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر }
وهذه الشبهة منقوضة بأكثر من عشرين وجها ، وبيان ذلك فيما يلي :
الوجه الأول : أن هذه الأبيات ليس لها وجود في كتب اللغة والأدب ، وقد بحثنا في عشرات من كتب البلاغة والأدب واللغة والشعر المتقدمة ، ولم يذكر أحد شيئا من الأبيات السابقة أو جزءا منها .
الوجه الثاني : أنه لا توجد هذه الأبيات في ديوان امرىء القيس ، على اختلاف طبعاته ، ونسخه ورواياته ، ولو كانت إحدى الأبيات السابقة صحيحة النسبة إليه أو حتى كاذبة لذكرت في إحدى دواوينه .
الوجه الثالث : أن أي متخصص وباحث في الأدب العربي ، وشعر امرئ القيس على وجه الخصوص يعلم أن شعر امرئ القيس قد وجد عناية خاصة ، وتضافرت جهود القدماء والمحدثين على جمعه وروايته ونشره ، وهناك العديد من النسخ المشهورة لديوانه كنسخة "الأعلم الشنتمري" ، ونسخة "الطوسي" ، ونسخة "السكري" ، ونسخة "البطليوسي" ، ونسخة "ابن النحاس" وغيرها ، ولا يوجد أي ذكر لهذه الأبيات في هذه النسخ ، لا من قريب ولا من بعيد ، فهل كان هؤلاء أعلم بشعر امرئ القيس ممن عنوا بجمعه وتمحصيه ونقده .
الوجه الرابع : أنه حتى الدراسات المعاصرة التي عنيت بشعر امرئ القيس وديوانه ، وما نسب إليه من ذلك ، لم يذكر أحد منهم شيئاً من هذه الأبيات لا على أنها من قوله ، ولا على أنها مما نحل عليه – أي نسب إليه وليس هو من قوله – ، ومنها دراسة للأستاذ "محمد أبو الفضل إبراهيم" في أكثر من 500 صفحة حول شعر امرئ القيس ، وقد ذكر فيه ما صحت نسبته إليه وما لم يصح ، وما نحل عليه ومن نحله ، ولم يذكر مع ذلك بيتاً واحداً من هذه الأبيات السابقة .
الوجه الخامس : أن امرأ القيس وغيره من
FUCKIN WAY OF THINKING !
don't waist your time...!!!
أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (91)
(92) آل عمـران
بارك الله بالأخ الذي نقل من المنار
وبارك بالأخوة من بعده، الذين آمنوا بالله منهم
أمّا الغبي التالف بن كريشان، فعليه لعائن الله الكبرى
ولا أنسى طائفة المتملقين الأدعياء
المخنث شكوكو ومن معه
وإن عادت العقرب فالنعل حاضرة
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (سورة البقرة :23-24)
first of all we are human
right or not and so we are better
than other creatures just because
we have mind to think or what do u think?
claimming that quran comes from
set of poems means that our prophet is the one who created quran by it's own >>
let us look to the following verses
"عبس و تولى ان جاءه الاعمى"
so if the quran is our prophet speech and not the god so why he balmes his self??
As we know when we write a book we do our best to present our selves as a good person or what?
if muhammed peace be upo him is not a prophet and he is normal person as you say>>>
why group of christian scientists
discovered noah's ship which is very large may be one metere or more in the place that was mentioned in the quran and not bibles>>
so how could the four bibles be gad's speech according to what i have mentioned above???
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.com
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
Good blog et bonne chance avec ce jolie !
------------------------
انزال الوزن
well if emru'u alkais was saying such weak and bad and enforced poetry for then he is not a poet!!! now to say quran takes from such is lowering of the quality of our minds for i will ask abd the rest?! did emriu alkais said it? well to have a lock at what missionaries say mohammad must have been taking from all of teh scientists and poets and schoolars abd physicians and archeologists and and and wich means mohammad must had a full commity and hundreds of men must have participated making up the quran?! to make it the way it is.. for this we found thousands but tens of thousands of assumptions by missionaries to verify and try to enforce their claim that quran is not divin scripture!! well u may make some assumptions always but not in thousands when we enter into spacified study.. moreover we found that all the worthy assumptions to note are proved to be fake for example their major enforcement to explain the verces of quran regarding the embiro!! so first they forced the verces to be almost abit wrong and then claim that mohammad copied that information from galen!!! in turkey and made up many stories to make it possible to mohammad to have this information and then know its right and accept it?! but they said galen and they said lock at galen it says the same quran says!! but be aware whats writen to be showed in latin is the same not to quran but to the commentation on those verces then we find that the bock of galen was translated in baghdad by muslims in secound century after mohammad from the sireanic language!!! and we all know that muslims not only translated the bocks but added to them.. and what proves that the arabian translator aded that to the bock of galen not vice versa is that the bock included 100% the commentation of early muslims on those verces!! did they had access to galens bock! and that galen in a scientist not a prophet claiming divin scripture so then why galen showed not how he came to such microscopic conclusion without tools or even experiments that need to open the bodies of tens if not hundreds of pregnant women in right time!! wawww and they the missionaries want us to accept such theory and like wise this!! the matter of fact is that all they seck is to mislead people and after all if they managed to make a muslim leave islam after their misleading he will not accept that earth was created at 4004 bc acording to bible or that 100 000 egyptians were building the piramids just after the ship of noah and those 8 people or about were in it... or that the earth is flat and has 4 corners or that it never moves or many other things... so after all what missionaries can do is to turn muslims to be seculars when there is excesive ignorance as happened at the bigenings of past century but to gain converts they know its not posible for mental reasons basically so we see religios men inviting people to became pagans here we must put a big ((?)) over them and say why would u like to do so....dont u have shame holding the bible after reading it and then talking about QURAN...I read both and beleve me or not i felt the bible was telling me im corrupted lock at me it does not need two to prove it...
بس سؤالي هو اذا كانت فعلا لامرؤ القيس وهو كان جاهلي ونحن نعرف ان الجاهليين لم يؤمنوا بالله ولابشئ اخر فكيف لامرؤ القيس ان يقول: قلتُ إذ شقَّ العِذارُ خدَّه دنت الساعةُ وانشقَّ القمر.
هل كان امرؤالقيس يؤمن بالساعة وانشقاق القمر????الجواب طبعا لا فاذن انا شخصيا لااامن بان القصيدة صحيحة......
اللي يحاور لا بد أن يكون متجرداً من التحيز المفرط الذي يجعلة يميز بين المعقول واللا معقول والدليل يواجه بالدليل ليس العواطف والحق يحرر ولا يأسر لأن الله يريد عبادة احرار يحبونه لأنه سبحانه محبة
نعم كانوا يعرفون بالبعث والنشور لكن منهم من كان يؤمن بهما ومنهم من لم يكن بؤمن وفد قال محمد عن ابن ابي الصلت عندما توافقت اشعارة مع القرآن اسلم لسانه ولكن كفر قلبه والكلام هنا بالمعنى واللي يحبث عن الحق يجدة
حول الموضوع افتحوا الرابط التالي لمن أراد التوسع
http://www.islam-christianity.net/islamchristianity/video/qaf/03/book/55.doc
لماذا لم نسمع بهذه الأبيات سابقا أم أن إمرؤ القيس كان قد أخفاها عن أنظاركم والان فقط أراكم إياها???!!! ههههه
أما للذين يقولون أن الله محبة مستخدمين هذا الأسلوب في دعوتنا إلى النصرانية فنقول لهم عندنا في ديننا الكثير من هذا
فالله يقول في كتابه الكريم
"وقل إدعوني أستجب لكم"
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون"
وفي حديث قدسي
قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى (1) أنه قال : " من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراعاً ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً ومن أتاني يمشى أتيته هرولة "
......................
وختاما لكم دينكم ولي دين
ولتذهب أفكار بن شريكان الوقح إلى مزبلة التاريخ كباقي أفكار الجهال الذين لا يفلحون إلا في النعيق
معجزه انشقاق القمر---------------------يحدث (داوود موسى بيسكوك) رئيس الحزب الإسلامي البريطاني يقول سبب إسلامي أني استمعت إلى مناظرة وقعت بين ثلاثة من علماء الفضاء الأميركان مع مجموعة من العلماء البريطانيين في التليفزيون البريطاني فقال البريطانيون للأميركان: كم أنفقتم من المليارات حتى وصلتم إلى القمر، ما الذي جئتم به؟ جئتمونا بأحجار؟ هذه الأحجار هل قيمتها تساوي المليارات التي أنفقتموها؟ فخشي الأميركان من تشويه سمعتهم أمام جمهورهم في أميركا وفي أوروبا فقالوا: لا، نحن لم نصعد من أجل هذا، وإنما صعدنا من أجل أن نحقق في ظاهرة أذهلتنا فقد وجدنا أن القمر مشقوق نصفين، وأن كل نصف ابتعد عن النصف الآخر وأنه عاد والتحم النصفان وأن دليلنا على ذلك هو أن سلاسل الجبال التي كانت ملتحمة بعضها مع بعض.. سلاسل الجبال التي كانت ملتحمة بعضها مع بعض لما عاد الالتحام حدث لها انزياح فأصبح الجبل نصف الجبل هذا يلتحم مع نصف الجبل الآخر ونصف الجبل الآخر يلتحم مع نصف الجبل الآخر، وهكذا جميع الجبال.. أنصاف الجبال التي في سلاسل جبال في إحدى الجهات وجدوها متقدمها عن مثيلاتها وأنصافها الأخرى التي أصبحت متأخرة مما دل.. دلهم على أن القمر قد انشق وهي معجزة لمحمد –صلى الله عليه وسلم- سجلها القرآن في قوله تعالى (اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر) سورة القمر.
منقول
هل الشعر حقا يستطيع ان يشق القمر يا من لا يفكر هاذا اكبر معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا تصدق يا نصراني فتحقق بنفسك عسا ان يهديك الله سبحانه
معزة النبي محمد (ص) التى أثبتها الأمريكان بعدما انفقوا100 مليار دولار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم......
"قال كفار مكة للرسول صلى الله عليه آله وسلم: إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، ووعدوه بالإيمان إن فعل
، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا...فانشق القمر نصف على جبل
الصفا ، ونصف على جبل قيقعان المقابل له ، حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا :
سحرنا محمد ، ثم قالوا: إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم!! فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ، وإلا فقد سحر محمد أعيننا ، فجاءوا فأخبروا بانشقاق القمر فقال
أبوجهل والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائم فأنزل الله : ( اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) "
في أحد ندوات الدكتور زغلول النجار بإحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزة انشقاق القمر على يد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تم إثباتها حديثا ثم حكى قصة أثبتت ذلك ...
قال أحد الاخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك وهو الآن رئيس الحزب الإسلامي البريطاني وينوى أن يخوض الانتخابات القادمة باسم الإسلام الذي ينتشر في الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه عن ديانة أهداه صديق ترجمة لمعاني القرآن بالإنجليزية فتحها فإذا بسورة القمر فقرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق القمر؟ .. ثم انصد عن قراءة باقي المصحف ولم يفتحه ثانية .
وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجا على ال بى بى سى يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب عليهم أن أمريكا تنفق الملايين بل المليارات في مشاريع غزو الفضاء في الوقت الذي يتضور
فيه الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون ذلك أنه أفاد كثيرا في جميع المجالات الزراعية والصناعية...الخ
ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت حوالي 100 مليار دولار فسألهم المذيع الكي تضعون علم أمريكا على سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟ رد العلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي لهذا التابع لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر
من سطحه إلى جوفه إلى سطحه فأعطينا هذه المعلومات إلى الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام .
ثم يستطرد داود موسى بيتكوك : قفزت من على المقعد وهتفت معجزة حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر من 1400 سنة في قلب البادية يسخر الله الأمريكان لكي ينفقوا عليها مليارات الدولارات حتى يثبتوها للمسلمين أكيد أن
هذا الدين حق ...
وكانت سورة القمر سببا لإسلامه بعد أن كانت سببا في أعراضه عن الإسلام
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
وَشَتمْتَ رَبَّكَ في العشيرة ِ قائماً لتكون موجوداً وليتك توجد
وكذاك عبد السوء يشتم ربه سَفَهاً، ولكِنْ هلْ تُجابُ الأَعْبُدُ؟
إرسال تعليق